الرئيسية » أخر الأخبار » هل يقتنع “برلمان الاتحاد الاشتراكي” بعرض بنكيران لدخول الحكومة؟

هل يقتنع “برلمان الاتحاد الاشتراكي” بعرض بنكيران لدخول الحكومة؟

ربط إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشاركة حزبه في الحكومة بنيل “عرض مقنع” من رئيس الحكومة المعين، وهو الموقف الذي يرتقب أن يكون موضوع نقاش مستفيض خلال اجتماع اللجنة الإدارية للحزب نهاية الأسبوع الجاري.

وبحسب ما علمت هسبريس من مصادر اتحادية فإن الكاتب الأول لـ”حزب الوردة” تلقى عرضا من عبد الإله بنكيران، دون الكشف عن تفاصيله، وهو الأمر الذي علق عليه الأخير بالقول: “منذ البداية أكدنا أن مناقشة التفاصيل وهيكلة الحكومة سيكون حولها توافق، بدون مشكل، مع الاتحاديين”.

وكشفت المصادر عينها أن لشكر لو لم يتلق عرضا من رئيس الحكومة لما اتجه نحو دعوة اللجنة الإدارية للانعقاد يوم غد السبت، مبرزة “أنه لم يوضح أي شيء خلال آخر اجتماع للمكتب السياسي لكن الأكيد أنه تلقى عرضا”.

وجوابا على سؤال حول دور اللجنة الإدارية في إقرار المشاركة الحكومية من عدمها، أوضح مصدر مسؤول داخل المكتب السياسي ل”الوردة” أن “برلمان الحزب سيتجه نحو منح تفويض لقيادة الحزب من اجل تدبير مشاوراتها مع رئيس الحكومة، واتخاذ ما تراه مناسبا بناء على نتائج المشاورات”.

يأتي هذا في وقت سبق للكاتب الأول للاتحاد أن سجل أنه “يصعب على المسؤول الحزبي أن يجمع الأجهزة التقريرية لتنظيمه ويعلن عن قرار لا يملك تفعيله، من قبيل أن يعلن حزب عن أنه مشارك في الحكومة من عدمها”، مضيفا: “من يقرر المشاركة من عدمها لذلك الحزب هو رئيس الحكومة المعين، وليست الأجهزة الحزبية التي من المفترض أن تحدد مسار وتوجه الاشتغال لقيادتها وتترك لها أمر تدبيره”.

ودعا المكتب السياسي للـUSFP اللجنة الإدارية إلى الانعقاد، بعدما أكد الحزب انخراطه في تيسير مهمة رئيس الحكومة، مشددا على ضرورة العمل من أجل إنجاح هذه المهمة، وأن الحزب لن يقوم بأي عرقلة لتشكيل الحكومة.

يذكر أن إدريس لشكر جدد التأكيد أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مستعد للانخراط مبدئيا في الأغلبية، وأن المشاورات هي التي ستحدد ظروف وشروط هذه المشاركة، مضيفا: “ما يهمنا هو البرنامج الحكومي، وتحديد الأقطاب الأساسية بشأنه، وترتيب الأولويات كذلك، على أساس هيكلة جديدة للحكومة تتوخى التقليص من عدد أعضائها، وتتوخى كذلك الفعالية والنجاعة في عملها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*