الرئيسية » أخر الأخبار » رصيف الصحافة: 600 ألف مغربي يدمنون على الكوكايين والهيروين

رصيف الصحافة: 600 ألف مغربي يدمنون على الكوكايين والهيروين

اناس بريس / متابعة
مستهل جولة رصيف صحافة الجمعة من “الصباح” التي نشرت أن فريق الكيمياء الحيوية والتغذية والبانولوجيا الخلوية، التابع لكلية الطب والصيدلة بالبيضاء، كشف معطيات مقلقة عن إدمان المغاربة للمخدرات، الطبيعية والمصنعة منها، خاصة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة والمتمركزين على وجه الخصوص بالأحياء الهامشية. ووفق المادة ذاتها، فإن حوالي 600 ألف مغربي يدمنون على المخدرات القوية، من هيروين وكوكايين، وهي أرقام مستقاة من إحصائيات مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض المعدية.

وأوردت الجريدة بأن محمد العربي بلقايد، عمدة مدينة مراكش، اعترف بأن صعوبات تعترض إتمام تنفيذ صفقة الحافلات الكهربائية الصينية، التي بلغت مستوى فقدان الاتصال بالشركة الصينية بمجرد اختتام قمة الأمم المتحدة للمناخ في نونبر الماضي. المسؤول ذاتهتحدث عن الشركة الصينية التي تربطها بالمغرب اتفاقية لتصنيع الحافلات الكهربائية قيمتها 120 مليون دولار أمام الملك محمد السادس في ماي 2016، قائلا:”هاد الشركة للأسف، وبعد كوب 22 بكل صراحة، غابت عنا، وبحثنا عنها فلم نجدها، فأبلغنا الوالي ووزارة الداخلية بأن الشركة لم تعد تجيبنا”.

ونقرأ في “الصباح” كذلك أن فعاليات مدنية وحقوقية بمدينة إفران طالبت بفتح المركب السياحي أمغاس 2 بسيدي المخفي في وجه سكان المنطقة والزوار، محملة مسؤولي المركز الوطني لإحياء الماء وتربية السمك بأزرو تبعات إغلاقه وسوء تدبيره وحرمانهم من متنفس وحيد بالمنطقة، ملوحة بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية غير مسبوقة.

وإلى “الأخبار” التي ورد بها أن مشروع التطبيق الإلكتروني الجديد الذي تعتزم جماعة فاس إطلاقه تحت شعار “فاس مدينة ذكية، بهدف التفاعل مع شكايات المواطنين حول اختلالات الشأن العام بالمدينة، أثار ردود فعل واسعة وسط الرأي العام المحلي بشأن مدى قدرة هذه الخدمة على التواصل مع المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم اليومية، وفي ظل الغموض الذي لف إعداد هذا المشروع، وعجز المجلس الجماعي المحلي عن التواصل الميداني.

وذكرت الصحيفة نفسها أن عناصر الشرطة بمنطقة أمن إنزكان تمكنت من تفكيك عصابة دراجات متخصصة في السرقات الموصوفة والمقرونة بالعنف؛ وذلك بعدما نجحت في إيقاف أفرادها. وكانت العصابة المكونة من أربعة أفراد يستعينون بدراجات نارية بثت الرعب وسط المواطنين في مجموعة من الأحياء والمناطق بمدينتي أيت ملول وانزكان.

أثارت عودة طبيب سبق أن صدر في حقه قرار توقيف من طرف وزير الصحة في حكومة بنكيران المنتهية ولايتها، الحسين الوردي، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي سانية الرمل من أجل الإشراف على تسليم الشهادات الطبية للمرضى جدلا واسعا، تقول “الأخبار”؛ بحيث طرحت تساؤلات عديدة حول الجدوى من لجان التحقيق الوزارية والتقارير التي رفعت وبني عليها قرار الإيقاف عن العمل الصادر في حق الطبيب المعني. ونسبة إلى مصدر طبي، فإن الطبيب الموقوف سابقا،الذي ينتظر ما ستقرره هيئة المحكمة في الملفات والقضايا المقدمة ضده، تم تكليفه بمنح الشهادات من طرف إدارة المستشفى بقرار من المدير.

أما “الأحداث المغربية” فأوردت أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، أمر بفتح تحقيق بخصوص معلومات تحدثت عن تعرض أستاذة متدربة للإجهاض، بعد تفريق الأمن لوقفة احتجاجية أمام مركز التقويم والامتحانات والتوجيه بالرباط، يوم الثالث من مارس الجاري.

وأشارت الجريدة نفسها إلى توقيف مؤذن باشتوكة بسبب “الشيشة”؛ بحيث استفسر المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإقليم اشتوكةأيت باها مؤذنا معتمدا بأحد مساجد جماعة سيدي عبد الله البوشواري حول ظروف وحيثيات نشره لصوره الخاصة على “فيسبوك” وهو يدخن النرجيلة، وأكد المندوب في المراسلة نفسها أنه ينتظر منه جوابا مكتوبا وواضحا فور توصله بمراسلته.

من جانبها أفادت “المساء”بأن منظمة بيئية تطالب بالتحقيق في مشروع مقلع للحجارة بمنطقة الركادة في مدينة تزنيت. وقال عبد اللطيف أيت حماد، رئيس فرع المنظمة المغربية لحماية البيئة والمواطنة،إن المنظمة فوجئت بإرسالية الجماعة التي تؤكد على عدم وجود أي تعرضات من طرف الساكنة حول مشروع المقلع المذكور، وهو الأمر الذي يتناقض وشكايات الساكنة العديدة المتعلقة بهذا المقلع الذي بات يهدد الوضع البيئي والصحي بالمنطقة.

وورد بالمنبر الورقي نفسه أن دراسة أمريكية حديثة أكدت أن الذين يقضون ساعات طويلة أمام التلفاز هم الأكثر عرضة للموت أو الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، وأن مشاهدة التلفازلساعتين فقط يوميا تحدث فرقا. وقد ربط علماء الصحة بين الإفراط في مشاهدة التلفزيون من جهة، والخمول والعادات الغذائية غير الصحية التي تؤدي إلى البدانة عند الأطفال من الجهة الثانية.

322 total views, 2 views today

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*