الرئيسية » مجتمع » حراك “سمّاك الحسيمَة” يُستأنف في شوارع الريف برفع 21 مطلبا

حراك “سمّاك الحسيمَة” يُستأنف في شوارع الريف برفع 21 مطلبا

حدّد نشطاء في مدينة الحسيمة مساء غد الجمعة موعدا لاستئناف احتجاجاتهم التي اندلعت ليلة الجمعة 28 أكتوبر الماضي، إثر مقتل “سمّاك الحسيمة” محسن فكري سحقا داخل شاحنة لجمع النّفايات، فيما أجمعوا هذه المرة على رفع مطالب اجتماعية في حراكهم القادم، باعتبارها “مطالب ساكنة الريف المهمشين المحكورين”، وفق تعبيرهم.

وأكد النشطاء، في وثيقة حملت مطالبهم التي بلغت 21 مطلبا، أنهم “على استعداد للمضي إلى أقصى مدى في الضغط والاحتجاج كساكنة إقليم الحسيمة”، على أن “الدولة محتم عليها أن تأخذها مأخذ الجد وألا تستهتر بها، عبر تقديم حلول ترقيعية هدفها فقط امتصاص غضب وسخط الساكنة”.

أول مطلب للنشطاء، في الملف الذي اتفق على بنوده بشكل مؤقت خلال لقاء نظم مساء أمس في الحسيمة، “تقديم كل المتورطين في مقتل الشهيد محسن فكري إلى العدالة، من ضمنهم المسؤول المتلفظ بعبارة طْحنْ مُّو”، مبدين استغرابهم “كيف لوكيل الملك أن ينفي وجود أي تلفظ بهذه العبارة، في حين إن شهودا يؤكدون سماعهم لتلك العبارة الخبيثة”.. وشدد النشطاء على ضرورة “الإفراج عن تفاصيل التحقيق في أقرب وقت”، مع “إعادة فتح ملف الشهداء الخمسة الذين قتلوا وأحرقوا يوم 20 فبراير 2011 بالحسيمة”.

مقابل ذلك، ضمت باقي البنود مطالب اجتماعية بالأساس، من قبيل “رفع حقيقي للتهميش الاقتصادي والمحاصرة التي يعيشها الإقليم، من ضمنها إلغاء ظهير 1.58.381 الذي يعتبر إقليم الحسيمة منطقة عسكرية ويعوض بظهير يعلن الإقليم منطقة منكوبة”، إلى جانب “معاقبة كل اللوبيات المتورطة في جميع الاختلالات التي تعرفها مختلف القطاعات بالإقليم، وفي مقدمتها الصيد البحري وقطاع العقار”.

“الكف عن نزع أراضي الساكنة بمبرر المنفعة العامة أو الاستثمار الوهمي وطرد السكان من منازلهم إرضاء للوبيات العقار بكل من الحسيمة وأجدير السواني واساكن تاركيست وايت قمرة”، مطلب آخر يضمه الملف إلى جانب “اختيار مسؤولين أكفاء مشبعين بثقافة حقوق الإنسان وفن الإنصات لحل مشاكل المواطنين”، و”خلق برامج طموحة حقيقية للقضاء على البطالة”.

وفي الجانب الصحي، طالب النشطاء أنفسهم بـ”وضع حد للتسيب والفوضى التي يعيشها مستشفى محمد السادس وتجهيزه بالأطباء في كل التخصصات”، و”بناء مستشفى جامعي بإقليم الحسيمة تستفيد منه كل ساكنة الريف”، و”تجهيز المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة بالأطباء والتجهيزات الضرورية، وتجهيز كل مستوصفات الإقليم بالتجهيزات الضرورية، خاصة المناطق الجبلية، وإعادة فتح المستوصفات المغلقة”.

مطالب أخرى أعلن عنها النشطاء في ملفهم، من قبيل “بناء نواة جامعية بالحسيمة”، و”مراقبة أسعار مختلف الأسعار بالحسيمة، خاصة تلك المتعلقة بالمواد الغذائية”، و”تحديد نسبة تصدير مختلف أنواع السمك بالحسيمة حتى لا يتم التلاعب بأسعارها على المستوى المحلي”، مع “التشجيع على خلق معامل خاصة بتصبير السمك كالتي كانت سابقا قبل أن يتم إغلاقها دون سابق إنذار”.

641 total views, 2 views today

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*