الرئيسية » اراء و اقلام » احاحان بين الصراع السياسي والواقع المعيشي..

احاحان بين الصراع السياسي والواقع المعيشي..

احاحان بين الصراع السياسي والواقع المعيشي.
اناس بريس : بقلم الطالب احمد العريف
حاحان: “بين الصراع السياسي والواقع المعيشي”

بقلم :أحمد العريف #Ahmed Alaarif#

إحاحان قبائل كتب لها أن تعيش سنة أخرى من العطش ،والسبب أبنائها اللذين جعلتهم الأحزاب السياسية بيادق في لعبة لطالما سميتها (الشطرنج)،عنوانها “خلق صراع بين شباب المنطقة كفيل بنجاح مخططاتنا السياسية”
دق جرس الإنذار في قبائل إحاحان ، عطش..تهميش..فقر..إقصاء..كلها مشاكل باتت تثقل كاهل أبناء المنطقة، وتجعلهم يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الأخيرة .
وبغض النظر عن الظروف التاريخية ،أو واقع الإهمال التاريخي اللذي تعرضت له منطقة إحاحان قديما ، من قبل النظم والحكومات المتعاقبة ، فلازلنا نعاني نفس الأمر من طرف هذه العصابات الحكومية كما سماها الخطابي الى يومنا هذا.
وبسبب هذا كله أصبحت إحاحان هي الأكثر معاناة من الفقر والبطالة ، ناهيك عن التدهور الحاد في المرافق والخدمات العامة من تعليم ،وصحة وغيرها..
ولم تقتصر معاناة إحاحان على التهميش الإقتصادي والإجتماعي فقط ، بل تعاني أيضا من التهميش السياسي إذ تحاول جل الأحزاب السياسية إمتصاص حماس جل الطاقات الشابة المثقفة ،وإقبار أصواتهم مقابل دريهمات لاتسمن ولا تغني من جوع ..
ومن ضوء كل ماسبق فإنه ليس هناك من سبل لمعالجة مشكلات العطش والفقر…في المنطقة إلا في إطار إحتجاااجي محض مع تجاوز كل التزايدات السياسية والصراعات القبلية والإيديولوجية للساكنة ،من أجل تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في كل ربوع القبائل ، ورفع مطالب حقيقية ،كتحقيق العدالة الإجتماعية في توزيع الترواث سواء المائية (السدود) والبحرية (إنفتاح المنطقة على المحيط)..ولبترول المكتشف مؤخرا في سواحل تافضنة وقرب بلدية تمنار وغيرها…
وإعادة الإعتبار لمنطقة إحاحان ،وبلورة مقترحات وحلول واقعية لها ، بعيدا عن المزايدات السياسية والوعود الكاذبة للساكنة.
وفي الأخير أوجه رسالة للطاقة الشابة وأقول : أنتم مستقبل قبائلكم فلا تبيعوا أنفسكم بثمن بخس ، لتجعلوا أحفادكم يدفعون ثمن هذا مسقبلا ..أجعلوا أبنائكم يفتخرون بكم ..كما نحن نفتخر بأجدادنا
تانميرت

279 total views, 2 views today

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*